Test Footer 2
مغاربةيعتذرون و يُنددون بإنزال العلم الجزائري..مُعتبرين البلديْن وطناَ واحداَ
أجمع عدد من المواطنين المغاربة، عن استهجانهم للسلوك الذي قام به أحد أعضاء ما يُعرف ب"الشباب الملكي"، عندما تسلق مبنى القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء وأنزل علمها الوطني، خلال مظاهرة باشرها العشرات من المحتجين ضد ما وصفوه "السياسات الأخيرة للجزائر".
وعبر آرائهم التي اوردها موقع هسبريس الاخباري وهو موقع قريب من المخزن، أكد هؤلاء المغاربة أن ما يجمع المغرب والجزائر أكثر مما يفرقهما، وأنهما يشتركان في الدم واللغة والثقافة والتاريخ، معتبرين أن إنزال العلم الجزائري، هو إهانة بالغة للشعب الجزائري، وتصرف غير أخلاقي لا يتورع عن إقحام ما هو سياسي في العلاقات بين شعبي البلدين.
فقد أشارت إيمان بلعباس، طالبة في كلية الطب، أنه من المؤلم مشاهدة ثلة من أبناء المغرب، يقتحمون سفارة جارتهم التي يشتركون معها في قيم ومبادئ رغم الحدود المغلقة، معتبرة أنه من المخجل للمغاربة أن يكون بينهم من يرى أن الوطنية هي الفوضى والخروج عن القانون واستباحة حرمات الشعوب الشقيقة، مٌبلّغة اعتذارها للجزائر عن سلوك أكدت أنه لا يمثل هذا الوطن الذي طالما فتح ذراعيه للزوار.
"لقد حارب جدّي الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وحتى موتِه، كانت علامات الجَلد ثابتة لا تختفي من جسده النحيل، تماما مثل ثباتي و صمودي على كون الجزائر بشعبها هُم إخوتنا في وطن لا يعرف حدودا في قلوبنا إن رسمناها على التراب!" تضيف إيمان.
بدوره، أفاد ياسين بزاز، باحث في العلوم السياسية، بأن أفراد "الشباب الملكي" وقفوا على الدوام ضد جميع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية والتغيير الإيجابي، وأن سلوك منتمٍ لهم اليوم أمام القنصيلة الجزائرية هو استمرارية لممارساتهم السابقة، مُذكّرا بأن الحركة الوطنية المغربية منتصف القرن الماضي، كانت تربط بين استقلال المغرب واستقلال الجزائر، وكان ترى البلدين كلاً واحدا لا يتجزأ.
وانتقد بزاز ما اعتبره تقاعسا من السلطات الأمنية في حماية القنصلية الجزائرية، خاصة وأن هذه المؤسسة، تعتبر امتدادا للدولة الجزائرية حسب القانون الدولي، وما وقع اليوم، يستطرد المتحدث، يُعتبر اعتداءً على سيادة الجزائر حتى ولو كان هذا المبنى، بقلب العاصمة الاقتصادية المغربية.
|
|


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق