تحول موضوع الدروس الخصوصية أو دروس الدعم الى أكبر الملفات والمواضيع المثيرة للجدل في الوسط التربوي على خلفية التعليمات الأخيرة الصادرة عن وزير التربية الوطنية والتي تضمنت تهديدات صريحة الى كافة المربين الذين يزاولون هكذا أنشطة، خارج الإطار القانوني.
وقالت مصادر موثوقة للراصد إن الوزراة أمرت بتنصيب لجان على مستوى كافة مديرياتها الولائية لمتابعة هذا الملف عن كثب ومعاقبة المتورطين المخالفين للتعليمة المذكورة ... علما أن إحصائيات شبه رسمية تؤكد أن ما لا يقل عن 50 بالمائة من المنتسبين إلى قطاع التربية يزاولون هذه الأنشطة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق