أثارت لوحة إشهارية لجندي أمريكي يحتضن فتاة منقّبة من أصول إيرانية، موجة من ردود الفعل، بين مؤيد ومعارض، على توتير. وحملت اللوحة عنوان “نكون معا”، وهو إعلان دعائي لدواء مضاد للشخير. وكان مصدر الضجة، هو الوضعية التي اتخذتها الشابة المنقّبة في حضن الجندي، حيث أكد بعض المغردين “غياب العلاقة بين الإعلان التجاري والصورة التي كان غرضها خلق ضجة إعلامية فقط”. وظهرت الشابة المنقّبة “ليكسي بانتيرا” في فيديو إعلاني قائلة إنها كبرت مع عائلة تعيش في ظل التنوع والتسامح، متحدثة عن أصولها الفارسية، مشيرة أنها سعيدة بتصوير هذا الإعلان الذي يروج للتعدد. أما الجندي “بول إيفانز”، فقال إن هدف الجندي هو الكفاح من أجل الحرية، مؤكدا أنه كان على علاقة حب مع فتاة أمريكية من أصول إيرانية، ووالديه لم يتقبلا الفكرة ولم يكونا سعيدين بذلك، وأضاف أن الهدف هو دفع الناس لتقبل بعضهم البعض واحترام اختياراتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق