كانت امرأة تضرب ابنها كل نهار يوم جديد أمام الناس ! وَ كانَ الابن لا تَنزلُ لهُ دمُوع , وَ لا يتلَفّظُ بشيءٍ لأمِّه ! …وَ بعدَ فترة بيومٍ من الأيَّام .. فجأة أجهَشَ الابنُ بالبُكاء ! وَ بعدَ أن انتهَتْ أمّه وَ ذهبتْ .. أسرعَ إليهِ النَّاس و قالُوا له : ما الّذي أبكَاك اليَوم , وَ أنتَ لمْ تبكِ طوالَ الأيَّام الماضية و هيَ تضربُكَ بنفسِ الضَّرب ؟!! قَـال : شَعرتُ بأنَّ قُـوّة أُمّـي قدْ ضَعفَـتْ !!!موقِفٌ تعجَزُ فيهِ الكلِماتُ عن التَّعبير اللهُمّ ارزُقنا البرَّ بآبائِنا , اللهُمَّ أعنَّا على برِّهما وَ طاعتِهما و الإحسَانِ وَ التَّودُّدِ إليْهِمَا اللهُمَّ أسعدْهُما ببرِّنا وَ صلاحِنا نحن هنا لا نشجع على ضرب الأطفال فذلك لا يكون إلا للضرورة القصوى و لكنها عبرة خاصة أن الله أمرنا ببر الوالدين حتى لو كانوا من غير المسلمين دليل هذا قوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا {لقمان:15}، وما رواه مسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قدمت علي أمي وهي مشركة راغبة أفأصل أمي، قال: نعم، صلي أمك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق